Kurdî  |  Tirkî

شهيدة من وطني

 

شهيدة من وطني

حينما رحلتْ

سجدتْ الأرض وما فيها

وعند استشهادها

أشرقتْ الشمسُ على غير عادتها

لتقول:

كانت في أحضاني واستمدتْ من ضيائي قوتها

حينما خطتْ الحدود كنت أراقبها وألمحها

تُقبّلُ تراب الأرض ببندقيتها لتهزَّ الأرض من تحت قدميها..

يا لجبروتها...

تحدت الموت بكل عنفوانها

لقد لمحتُ بريق التصميم يشعُ من تحت أهدابها

وعندما لامستْ السماء روحها

سكنتْ الحياة إجلالاً وتعظيماً

ولاستشهادها انحنتْ الجبال خشوعاً أمام إرادتها

راحتْ السماء تبكي فرحاً باستقبالها

ناديتُ والأرض معاً:

أرجوكِ أيتها السماء

كفي

فلقد أبتْ أن تكفن بغير زيها العسكري

فكيف تزيلين الدماء الحمراء عن شفاهها

دعي ذاك الشوق ينطلق.

أعرف...

أعرف مدى ابتهاجك باحتضانها

لكن أشرق الألوان لون دمائها

دعيها...

دعي الأقحوانة ترتوي من عطاءها

لقد استبسلت إلى حين استشهادها

فكيف تنزعين ملامح عظمتها

لقد خاطبتني لتقول:

سيأتي الملايين من بعدك فلا تحزني يا أمنا الشمس.

 

بقلم هاسميك جان