Kurdî  |  Tirkî

PKK ضمانة الحياة الحرة المتمحورة حول المرأة

نبارك الذكرى السنوية الـ 36 لتأسيس  PKK الذي هو أمل الحياة الحرة للإنسانية على معمار حزبناPKK القائد آبو، على شهدائنا العظام وعلى شعبنا الأبي. كما نباركُهذا اليوم في شخص رفاق دربنا سارة وحقي على جميع شهداء الثورة الذين أحيوا PKK، باحترام وإجلال، كما نعاهد على أننا سنتبنى جميع القيم التي خلقوها مع PKK حتى النهاية.

تاريخ الإنسانية شهد لآلاف من السنين الشخصيات الفريدة التي دارتْ حرب الحرية وأفدت بروحها في سبيل ذلك. بقدر ما استخدمتْ القوى التي تهاجم على قيم الإنسانية الشدة، وجد مقابله مقاومةً في نفس المقياس وعاش انكسارات نتيجة هذه المقاومة.  لهذا السبب النظام لم يصل إلى النتيجة التي أهدفها ودائماً تعرض للهزيمةمقابل المقاومون الذين هم في توقٍ دائم للحرية. وفي القرن الـ21 التاريخ يشهد نفس المقاومة في شخص PKK والشعب الكردي. PKK الذي هو حزب المقاومة والانبعاث تمكن من كتابة اسمه في تاريخ الحرية مع الآلاف من أبطاله وبطلاته وما زال مستمرا في الكتابة.  PKK التي تقدم أمل الحياة للإنسانية في قرنٍ وصلت فيه اللاعدالة واللامساواة إلى نقطة الذروة، انتصرت اليوم في أن تصبح خيار الحياة الوحيد مقابل النظام الحاكم.

الحداثة الرأسمالية التي تحاول توجيه حياة الإنسان من خلال وضعه في القفص، نظمتْ نفسها دائماً بفلسفة "أولاً اضربوا المرأة" وحولتْ الحياة الحرة المتمحورة حول المرأة إلى هدف أساسي لها. مقابل ذلك وجه القائد آبو ضربة كبيرة للنظام مع تطوره لـ PKK حول إيديولوجية المرأة وأسمع كل العالم بأن الحياة سو لن تكتسب المعنى إلا مع المرأة. اليوم المرأة الكردية تحزبت مع PAJK وتجيشت مع YJA Star وتحولت إلى نظام مع KJK. رغم أننا كلنا على وعي بأنه قبل ولادة PKK كان من المستحيل أن تظهر المرأة هويتها وإرادتها الجوهرية من الناحية الاجتماعية، السياسية وخاصة في الميدان العسكري. أما الآن المرأة في موضعٍ فعالوطليعي في جميع الميادين. لهذا السبب نقولُ بأنَّ: PKK هي ضمانة الحياة الحرة المتمحورة حول المرأة.

كما أن الشعب الكردي الذي تُرِكَ محكوماً للموت مثل المرأة، اكتسب الروح مع خروج PKK. في السابع والعشرين من تشرين الثاني من عام 1978 تمَّ البدءُ بكتابة حكاية انبعاث شعبٍ واليوم في الأجزاء الأربعة من كردستان، في الشمال والجنوب، في الشرق وفي الغرب أو روجآفا تحولتْ حكاية الانبعاث هذه إلى أسطورة. وخاصةً التطورات التي عاشتْ في روجأفاومقاومة كوباني هي المثال الأكبر  لما أكسبهُ PKKمن إرادة، روح ونضال للشعب الكردي. مقابل مرتزقة داعش التي لم تتمكن أية دولة الصمود تجاهها حتى لمدة ساعتين، قواتYPJ-YPG  التي حاربتْ، قاومت لأيام دون أن تعرف أي كلل أو ملل تستمدُّ قوتها من حقيقة PKK. لا تستطيع أية حقيقة أخرى أن تحارب ضد هذه المرتزقة الوحشية عدوة المرأة والإنسانية، ولا أن تقاوم مقابلها حتى ليومٍ واحد. إلا أنَّ الآلاف من النساء، الرجال، الشباب والمسنين المؤمنين بحقيقة PKK كانوا جاهزين للتضحية بأرواحهم دون التردد ولو للحظة مقابل وحشية هذه المرتزقة، فحاربت حتى رمقها الأخير وأخرجتْ مقاومة عظيمة للوسط. عدولي ودرويش الذين يمثلان عشق الأكراد وجدا الروح مرة أخرى في شخص محاربات ومحاربي الحرية الذين يقفون اليوم ضد مرتزقة داعش، لينمو عشق الكرد من جديد وينتشر في الأجزاء الأربعة من كردستان. اليوم العالم بأكمله يتحدثُعن هذا العشق وهذه المقاومة ويتبنى الثورة التي عاشت في روجآفا كثورتها بذاتها. هذه التطورات المعاشة أثبتتْ مرةً أخرى بأنَّPKK هي ليستْ حزب الكرد وكردستان، بل هي حزب جميع الإنسانية وحزب القيم الإنسانية.

نحن ننيرُ طريقنا بنور سارة، حقي وآرين. ادعاءنا في أنْ نكون رفاق دربهمْ وصراعهم يكتسبُمعنى أسمى مع مرور كل يوم. YJA Star التي هي جيش المرأة الحرة، تتقدم في الطريق الذي نقشه لنا شهداؤنا وتكبر أكثر مع مرور كل يوم.محاربات ومحاربي الحرية الذين يتخذون فلسفة الحياة الفدائية أساساً لهم، جاهزون لحماية كرامة وحرية الشعب الكردي وفي تقديم أرواحهم في سبيلها في كل مكان وفي كل وقت. فمسيرةُ الحرية التي بدأتْ مع سارة، تتخذُ اليوم طريقها نحو النصر مع آرين.

ونحن أيضاً كـYJA Starسوف نتقدم على طريق الحرية الذي رسمهُ لنا شهداءنا وشهيداتنا الشجاعات ونبدي نضالاً دائمياً حتى نصل إلى النصر والحرية. مرة أخرى نعاهد على أننا سوف نحمل أمانة شهدائنا العظام التي هي الحياة الحرة والكريمة من نسلٍ إلى نسل بنضالنا الذي سوف يسمو على نهجم.

عاش القائد آبو باني حزب PKK

عاش PKK ضمانة الحياة الحرة

القهر لشتى أشكال حاكمية الرجل والنظام الفاشي

قيادية المقر المركزي لـ YJA STAR